مابين الحلم وبينه....لمروة جمال الدين
مروة جمال الدين
أضيف بتاريخ: 2012/01/02
عادى مفادى الأرض بـ عينه ...
و ما بيندمش ..
مع إنه كان عايش غايب
كان تقريباً ما بيحلمش ...
كان يمكن مش واخد باله ..
عايش طول الوقت ف حاله
كان شايف كُل اللى معدّى ..
ضلمة و بٌعد و زحمة و ليل
كان عايش غلبان .. و بيدّى
لكن كان جوّاه متطمن
حبّها جوّه ف قلبه دليل
كان قلبه بيدعى و بيأمّن
على دعوة أمّه فى الفجر
راكن حلمه آخر السطر
عارف إن الدور متأجِّل
لكن جاىّ
حاسس هاينوّرله ... الضىّ
عارف مهما يكون فى خريف
فـ مسيره هايخلص و يفوت
شايف حقّه ف عز الزيف
كان بيواجه خطر الموت
و لا بيخافش
لسه ما بين الحلم و بينه
مسافة جيل
و رغم جروحه ..
و مهما بيبعد و يكون فينه
راجع راجع ...
كده من روحه ...
أصل بيجرى ف دمّه دماها ..
أصل بيفرق فيها ... النيل





