مروة أحمد تكتب : هند عبد المتجلي | وليد بشير يكتب: بين التبجح والغباء دماء | خطيب جمعة يدعو لانتخاب (مرسي) يتسبب في وفاه رجل | شاهد: نعش وردة ملفوف بعلم مصر والجزائر | شاهد: الفنانون في جنازة وردة وإلغاء مسيرتهم للمطار | شاهد: محمود سعد يدعو فودة للتراجع عن قرار مغادرة مصر | أحلام تهدى محبيها وصفتها الخاصة لعلاج الاكتئاب | وصول جثمان "وردة" إلى مطار القاهرة وطائرة عسكرية تنقله إلى الجزائر | موسى: سألغي وزارة الإعلام.. وسأنشر الشرطة بالشوارع.. ولم أطالب شفيق بالانسحاب | يسري فودة يصدر بيانا يوضح فيه سبب إنهاء عمله في مصر | نجوى كرم تكتب عن حلقة الليلة من آراب جوت تالنت | أبوإسماعيل يعلن تأييده لأبوالفتوح.. غدًا | صباحى يتصدر نتائج التصويت بباريس بـ 687 وشفيق 667 وأبو الفتوح وموسى 579 | يسري فودة: مهمتي تنتهي مع أول رئيس منتخب | نتائج دبى: أبوالفتوح 6652 صوتا وصباحى 4996 وموسى 4064 ومرسى 3902 | دبلجة مسلسل الدالي الي اللغة التركية | بلال فضل: عادل إمام أبلغني بعدم دعمه أحمد شفيق | طائرة عسكرية من الجزائر في مطار القاهرة لنقل جثمان وردة | نجل الفنانة وردة: والدتي كانت بصحة جيدة | وفاة الفنانة «وردة» بسكتة قلبية بمنزلها في القاهرة
 
 

أحمد متولي يكتب:لقد وقعنا فى الجخ




أحمد متولي 

أضيف بتاريخ: 2011/12/30

لقد وقعنا في الفحت

لقد فقعنا في الوخ

هكذا تلعثم أحد   الممثلين في فيلم شهير  لكنه لو حضر معنا إلى تلك الأمسية لقال وبعربية سليمة

 

لقد وقعنا في الجخ

 

وذلك لأن معظم المشاركين في تلك الأمسية كانوا يقلدون الجخ بشكل أو بآخر

فمنذ دخولي إلى تلك القاعة الكبيرة  فوجئت بكم هائل من الآلات الموسيقية مما دفعني للتساؤل ( هي الرقاصة هتيجي إمتى) حيث اصطحب  الكثير من الشعراء أصدقاء لهم  ليعزفوا  مقطوعات موسيقية   من أجل إنعاش المستمعين  واقتفاءاً لمنهج الجخ في القاء الشعر

 

وبدأ الحفل وقد أبدى الشعراء الأجخاء انزعاجهم الشديد من  استخدام المايكروفون السلكي الذي لا يلائم تحركاتهم   أثناء إلقاء الشعر  وقد قال أحدهم ( أنا ده ماينفعنيش أنا متعود أبرطع ع المسرح ) برغم أن الجخ استطاع أن يلقي الشعر جالسا

 

واستمر الشعراء الأجخاء في القاء أشعارهم مقنعين كل القناعة  بأن  الجخ ما وصل الى هذه المنزلة في قلوب الجماهير الا بالمبالغة في الآداء فقرروا المغالاة في المبالغة  لكي يصلوا إلى مكانة  أكبر مما وصل  إليها الجخ

 

فتحولت حركات  اليد والرأس إلى تشنجات عصبية تستدعي النقل  الفوري إلى المستشفى  وتحولت  حشرجة الصوت  التي  يؤثر بها الجخ في مستمعيه في بعض الأبيات إلى بكاء مستمر   وكما كان الجخ يفسر أي  جناس تام أو ناقص في قصائده  شرع بعضهم  في  تفسير  أجزاء كبيرة من القصيدة كنتيجة لاقنتناعه التام بغباء المستمعين وتحولت   الجمل الإعتراضية التي يداعب بها الجخ عازفيه إلى أحاديث جانبية طويلة بين الشاعر وصديقه العازف

 

ظننت أنني الوحيد المتضجر مما يرى ويسمع إلى أن سمعت صوتاً عالياً من خلفي يصرخ قائلاً( والله العظيم الشعر مش كده  منك لله يا جخ)  فشردت بعقلي قليلا متذكراً  بداية ظهور الجخ    وكيف حاصرته الإتهامات بتقليد  الأبنودي  في الشعر وتقليد محمد منير في الحركات  وكيف  أصبح اليوم وله عدد لا بأس به من المقلدين

 

وتذكرت  الحكمة العظيمة التي تقول : كن أنت أنت لا أحداً غيرك وكيف حولها هؤلاء الشباب إلى( كن أنت الجخ لا أحداً غيره ) فصاروا يفخرون بتقليدهم له لدرجة أن سمى بعضهم نفسه بجخ المنوفية  أو جخ الجيزة أو جخ إلخ إلخ

 

وتذكرت المنصة التقليدية التي كان يقف خلفها الشعراء  وقد تلاشت الآن   من فوق  ذلك المسرح  وغيره وتساءلت هل ستتلاشى إلى الأبد ويصبح كل الشعراء  من الأجخاء؟؟؟؟


المشاهدات : 279