مروة أحمد تكتب : هند عبد المتجلي | وليد بشير يكتب: بين التبجح والغباء دماء | خطيب جمعة يدعو لانتخاب (مرسي) يتسبب في وفاه رجل | شاهد: نعش وردة ملفوف بعلم مصر والجزائر | شاهد: الفنانون في جنازة وردة وإلغاء مسيرتهم للمطار | شاهد: محمود سعد يدعو فودة للتراجع عن قرار مغادرة مصر | أحلام تهدى محبيها وصفتها الخاصة لعلاج الاكتئاب | وصول جثمان "وردة" إلى مطار القاهرة وطائرة عسكرية تنقله إلى الجزائر | موسى: سألغي وزارة الإعلام.. وسأنشر الشرطة بالشوارع.. ولم أطالب شفيق بالانسحاب | يسري فودة يصدر بيانا يوضح فيه سبب إنهاء عمله في مصر | نجوى كرم تكتب عن حلقة الليلة من آراب جوت تالنت | أبوإسماعيل يعلن تأييده لأبوالفتوح.. غدًا | صباحى يتصدر نتائج التصويت بباريس بـ 687 وشفيق 667 وأبو الفتوح وموسى 579 | يسري فودة: مهمتي تنتهي مع أول رئيس منتخب | نتائج دبى: أبوالفتوح 6652 صوتا وصباحى 4996 وموسى 4064 ومرسى 3902 | دبلجة مسلسل الدالي الي اللغة التركية | بلال فضل: عادل إمام أبلغني بعدم دعمه أحمد شفيق | طائرة عسكرية من الجزائر في مطار القاهرة لنقل جثمان وردة | نجل الفنانة وردة: والدتي كانت بصحة جيدة | وفاة الفنانة «وردة» بسكتة قلبية بمنزلها في القاهرة
 
 

فوضـــــى




تسنيم على 

أضيف بتاريخ: 2011/12/21

استيقظ من نومه مبكراً بعد صوت المنبه بدقائق قليلة
غسل وجهه وهو في عجلة من أمره
ثم وضع " فيشة الشاحن " فى هاتفه
وتنقل بين الغرف مسرعاً محاولاً الانتهاء من ملابسه
فالحذاء فى مكان والقميص فى آخر
والهاتف الذى لم يستنشق الكهرباء بعد .. فى مكان ثالث
دخل مكتبه وجمع بعض الأوراق
ثم وضع الشنطة السوداء على كتفه
شنطة يحبها كثيراً
ربما لأن كل منهما يشبه الآخر
بها أوراقه وأقلامه ومحفظته وكتاب " كيف تصبح عبقرياً" الذى لآ يفهم منه شيئاً
لكنه يصر على الوصول لنهايته
ونظارة الشمس التى لآ يلبسها عادة
ومفاتيح الشقة ودرج المكتب الذى يضع فيه شخصيته فى منزل الأسرة
وزجاجة عطر فرنسى أهدتها له حبيبته الأولى
التى فضلت الزواج واستكمال الدراسه عندما تسنح الفرصة
وضع فى شنطته الهاتف والشاحن أيضاً
ثم مفتاح الشقة وأغلق الباب و غادر المكان
قاصداً الجامعة حيث الإمتحان النهائى الذى انتظره طويلاً
آملاً فى أن تتغير حياته بعد التخرج
فيصبح أى شىء .. أى شىء
لآ يهم ماذا سيصبح .. لآنه لم يقرر بعد
لكن حتماً سيكون أفضل من الحياة الأكاديمية الخاملة
التى لا جديد فيها وتحرص دوماً على استنزاف الطالب حتى يصل لأقصى مراحل التحمل قبل أن يتولد الإنفجار.
الطريق مزدحم .. الذهن مشتت
ليس هذا ما تعود عليه قبل وفاة والدته
كانت توقظه فجراً ليقرأ كل المنهج قبل الإفطار
وتحرص على أن يشرب اللبن قبل الخروج
وتردد الأدعيه التى ترفع روحه المعنويه
هل فعلاً لا يشيخ المرء منا مادامت له أم .. كما قال إحسان عبدالقدوس !!؟
يشعر بروحه تنفلت من بين ضلوعه
كأنه عجوز فى الجامعة
كأنه كهل صغير السن *
حقاً لآيجد نفسه ولآ يعرف الطريق إليها
والطريق طويل ولا ينتهى
كأنه يتمدد
وينتهي الطريق إذا بآخـر يطل*
لآ يستطيع فصل الزحمة خارجه والفوضى داخله
-----------------------------------------------------------------------------------


(1) اسم كتاب لعمرو صبحى
(2) قصيدة لأمل دنقل
 


المشاهدات : 186