صفقات تنافس التاريخ
أنهم هنا لصناعة المجد ربما من الصعب على الجمهور نسيان ربيع أيام الغرام الكروى مع النجوم المفضلين لديهم فمن من عشاق المدفعجيه يستطيع نسيان أيام فابريجاس ؟ وهلى من السهل على عشاق الروسونيرى نسيان ربيع بيرلو معهم هلى يقدرون على رؤيته بقميص اليوفى ؟ أجابات تتلخص جميعها فى قدرات من يحل مكانهم فهل يستطيع أن يملأ الفراغ ويكتب له مجداً جديداً أم يعيش الجمهور على ذكرى نجومه الراحلين .
فى ميركاتو الصيف الماضى حدثت العديد من حالات الفراق الكروى للاعبين يرتبط بهم الجمهور أرتباطاً شديداً كما أن لهم تأثير كبير فى خطط مدربيهم وشكل أداء الفريق وبالتالى قامت الفرق بتعويض غيابهم بضم لاعبين أخرين فى محاولة تعويض رحيل هؤلاء اللاعبين وبعد أنتهاء نصف الدور الأول نستعرض الشكل العام لأبرز الحالات .
أكويلانى فى دور بيرلو
فى نهاية الموسم الماضى لم تتفق أدارة الميلان مع بيرلو على مقابل مادى يرضى طموحات اللاعب وعدم رغبة ماسميليانو اليجرى فى بقاء اللاعب دفعت أدارة الميلان الى التفاوض بشكل غير قوى مع اللاعب على مسألة بقاءه فى صفوف الفريق وعدم تقديم عرض مالى جيد مما دفعه الى أعلان أنتهاء علاقته بالميلان وأنضمامه الى صفوف اليوفنتوس ليملأ الميلان الدنيا ضجيجاً عن صفقة المستر أكس وتعددت الأقاويل والتكهنات حول اللاعب ليعلن الميلان فى أخر أيام الأنتقالات أنه البرتو أكويلانى الذى أتى ليفرض نفسه أساسيا على تشكيلة الأحمر والأسود ويساهم بتمريراته المتقنة وتحركاته الممتازة فى معظم أهداف الفريق ليشعر جمهور الميلان أن رحيل بيرلو لم يمثل أى مشكلة لوسط ميدان الفريق كما أنه يتميز بديناميكية أعلى من بيرلو فتحركاته تمثل أزعاجاً كبيراُ حينما يقوم بدور القادم من الخلف .
أرتيتا والأنضمام المتأخر
فى صفقة وصفها فرانك ميكلينوت أسطورة الأرسنال فى السبعينات بأنها تأخرت لعامين جاء أرتيتا لصفوف المدفعجية ليعوض رحيل معشوق الجمهور سيسك فابريحاس الى البارسا وقد فرض نفسه بقوة على تشكيلة أرسين فينجر وينال أشادة المدير الفنى الفرنسى دائماً الا أن مسألة نسيان فابريجاس تعد صعبة جداً على جمهور أرسنال ولن يتحقق ذلك الا بظهور فارس أخر يستطيع جلب بطولة للأرسنال الذى يعانى كثيراً منذ أيام رحيل هنرى .
فورلان مدرسة تختلف عن أيتو
ربما جاء رحيل أيتو عن معقل جوزيبى مياتزا ليضيف جرحا جديداً لجمهور النيراتزورى الذى فاق من أحلامه السعيده مع مورينيو بموسم متواضع مضى وموسم حالى يمثل أسوأ بداية لفريق بحجم الأنتر ورحيل أيتو لا يمكن تفسيره بشئ سوى أنه رحل من أجل المال . جهود موراتى أسفرت عن جلب نجم الأتلتيكو دييجو فورلان الذى قدم كأس عالم أستثنائيه وكوبا أمريكا رائعة مع السليستى الأورجويانى وطريقة أداء فورلان تختلف كثير عن طريقة أيتو الا أنهما يتشابهان فى ميزة واحدة وهى قدرتهم على القيام بكل أدوار الخط الأمامى ربما لو عاصر فورلان أنتر مورينيو لأصبح أفضل مهاجمى العالم لكن الظروف المحيطه فى قلعة الأزرق والأسود سيئه للغاية مثل قدوم مدرب سئ ورحيله بعد فترة صغيرة وعدم الأنسجام الواضح فى صفوف الفريق وتغيير شكل وطريقة الأداء أكثر من مرة عدم جلب نجوم تستطيع أنتشال الفريق وبالتالى فالتحدى صعب للغاية بالنسبة لنجم السليستى الأول .
دى خيا ومشوار الألف ميل
أن تصبح حارساً عملاقا لفريق مثل مانشستر يونايتد أمر ليس بالسهل أطلاقاً فأنت تقف تحت ثلاث خشبات وقف تحتهم حراس من نوعية بيتر شمايكل وفابيان بارتيز وأدوين فان دير سار لكن دى خيا يمتلك من الموهبة ما يمكنه من أن يسير على خطى هؤلاء فقط ينقصه عبور المرحلة الأنتقالية التى يمر بها والأيمان بقدراته كحارس قادر على حراسة عرين الشياطين الحمر فمجرد أرتداء قميص اليونايتد أمر له هيبته لكن دى خيا حارس ممتاز ويمكنه عبور مشوار الألف ميل ليحفر أسمه مع هؤلاء الحراس وهو حتى الأن يقدم مستوى جيد لكنه لم يصل لنفس مستواه مع أتلتيكو مدريد أعتقد أن بأمكانه أن يفعل الكثير لكن أذا ترحمت جماهير اليونايتد على أيام فان دير سار فسينهى ذلك أحلام الحارس الشاب فى كرة القدم لأن مانشستر لا يأتى مرتين فى العمر
فالكاو ليس لنسيان أجويرو
فى تصريح شهير للمهاجم الكولومبى قال أنا لست هنا لأنسيهم أيام أجويرو أنا هنا لأصنع المجد لكن على الرغم من أن فراق أجويرو الذى يقدم موسماً رائعا مع السيتيزينز شئ صعب على جماهير الأتلتيكو لكن عفواً فالكاو جانبه الصواب فى خطوة أتلتيكو مدريد فالمهاجم الكولومبى صاحب الأمكانات الرائعة يمكنه التواجد فى أكبر أندية العالم لكنه حتى الأن يقدم مستوى جيد ويسير بخطى واثقة وانسجم سريعا مع فريقه ربما أقصى ما يمكن فعله مع أتلتيكو مدريد هو ما فعله أجويرو لكن تحقيق المزيد وصنع المجد أمر صعب تحقيقه فى الخيال فعفواً أنت فى دورى الريال والبارسا يا فالكاو .
بنعيون ونصرى تعويض بشكل مختلف
رحيل الفرنسى الدولى سمير نصرى عن صفوف أرسنال أجبر مواطنه أرسين فينجر على ضم لاعب مثل يوسى بنعيون لكن الأسرائيلى الدولى كثير الأصابات يختلف شكلاً ومضموناً عن الفرنسى الطائر وربما لن يحقق الكثير فى ظل أصاباته التى لا تنتهى فبنيته لا تساعده كثيرا فى الدورى الأنجليزى لكنه يتمتع بأسلوب وطريقة لعب مميزة قد تفيد المدفعجية كثيراً بشرط التواجد وعدم الغياب تحت تأثير الأصابات المتكررة أعتقد أن أرسين فينجر لو كان متاح أمامه العديد من اللاعبين لما ضم الدولى الأسرائيلى لكن ضيق الوقت وقلة المتاح والبداية السيئه أجبرت فينجر على محاولة التحرك السريع لأنقاذ ما يمكن أنقاذه لكن اللاعب حتى الأن لم يقدم مستوى مرتفع هو لازال فى طور الأداء الجيد ولم يصل للأداء المتميز و سريعاً ما لاحقته الأصابه .
ربما لازال الوقت متاح أمام الجميع لأثبات نفسه لكنه وجهة نظر مبدئيه وتقييم خارجى للصورة التى لم تتضح بعد بناءً على التحليل الفنى لطرق أداء اللاعبين والتشابهات والأختلافات بينهم ومدى تأثير ذلك على طرق لعب أنديتهم .




