وفاة الفنانة «وردة» بسكتة قلبية بمنزلها في القاهرة | سبعة أسباب تفسد حميتك الغذائية | بالصور: خطيبة إيساف تعلن إسلامها فى الأزهر | أحمد حلمي يكشف حقيقة امتلاكه مجمع دور سينما في السعودية | حافظ سلامة: لا يوجد مرشح يصلح لرئاسة مصر | أنجلينا جولي تهدي براد بيت طائرة هليكوبتر | محمود سعد يحاور أسرة أبو الفتوح | نصائح ذهبية تضمن لك الرشاقة طوال العمر | نبيل الحلفاوى يشتبك مع بلال فضل بسبب حمدين صباحي | داعية سلفى: الانتخابات حرام.. والأصل فى الإسلام هو (البيعة) | أيهما أجمل في دور الفلاحة: فاطمة جول أم مي عز الدين؟ | محكمة القضاء الإدارى بالإسكندرية تحيل دعوى وقف انتخابات الرئاسة لنظيرتها بالقاهرة | محمد سعد: لم أستعن بدوبلير بمشاهد الأكشن في شمس الانصاري | العوا: مشروع قانون تقليص صلاحيات "الدستورية العليا" مذبحة للقضاة انتقامًا لـ"الشاطر | شاهد: أصالة على الموتوسيكل في أمريكا | الإفتاء: الرشاوى الانتخابية حرام شرعًا.. ولا يجوز التأثير على إرادة الناخبين | الكحكي: النهار لم تعرض 6 ملايين جنيه لشراء فرقة ناجي عطا الله | مرسى: ولائى لن يكون لـ"المرشد".. وليس هناك ما يمنع من اختيار امرأة نائبًا لى | الشيخ حسان يوقف برنامج بقناة الرحمة من أجل أبو إسماعيل | أسرة قتيل "ميت الكرماء": لم ينتم للإخوان.. وعكاشه ينفي تحريضه للقاتل
 
 

تغريد الدسوقي تكتب: نجلاء بدير اشرف صحفية فى مصر غصب عن اللواء كاطو


تغريد الدسوقي تكتب: نجلاء بدير اشرف صحفية فى مصر غصب عن اللواء كاطو

أضيف بتاريخ: 2011/07/24

سنة 98 - 99 عملت مع نجلاء بدير فى جريدة كتب لها ألا تصمد امام تدخلات أمن الدولة لمدة أكثر من ثلاثة أشهر ، كنت من المتابعين و القارئين للرائعة نجلاء بدير فى جريدة الدستور القديمة التى أغلقت أيضا بأوامر من المخلوع عام 98
أروع ما قرات كانت ما تكتبه نجلاء بدير تكبت بإحساس إنسانى عالى عندما تقرأ عن شخوص مقالها الأسبوعى تدرك من اول وهلة إن الدنيا بخير لان هناك اشخاص مثل نجلاء بدير يستطيعون وصف ألام و أفراح البسطاء و الفقراء و المرضى التى إهتمت بهم طويلا على مدار حياتها المهنية .
ثم أغلقت الدستور و بعدها ظهرت قضية ضد ا. جمال فهمى - أبى الروحى - صديق العمر لنجلاء بدير و التى سجن على أثرها 6 أشهر ، هنا بدأت التعرف عن قرب على نجلاء بدير أثناء حضورنا الجلسات المتعددة التى لم تطلق سراح سجين الصحافة الحرة إلا قبل إنتهاء مدته بأيام قليلة
شخصية رائعة بسيطة و حماسية و لا يغلق تليفونها ابدا فمراضاها الذين يواجهون الإهمال و الفقر يحتاجون دائما لها فى تدبير شئونهم و حياتها دائما بين زيارات المستشفيات الحكومية و عيادات الأطباء ، قلت فى نفسى دى ملاك نازل من السما يا ريت أقدر أبقى زيها فى يوم من الأيام و فى كل مرة أقابلها أقول لها أنا مستعدة أشيلك الشنطة كنت أعنيها من قلبى
ثم مرت شهور قليلة و عملت معها فى جريدة العائلة التجربة التى إستمرت عشر أعداد تقريبا كانت الجريدة تصدر من الدستور و طبعا برخصة من قبرص ، دهشت عندما كانت تقول لإبراهيم عيسى أنا مش عايزة أبقى رئيس تحرير و تكررها عليه هل هى حقا لا تستحق . أبدا . لكنها حرة و لا تتباهى بموهبتها و لا تحب القيود . و إستطاعت الجريدة على رغم من الحصار المفروض عليها ان تحقق نجاحا معقولا مقارنة بنفس النوعية من المطبوعات
ثم جاء الإختبار العملى لنفسى امام نفسى : فى يوم تمشينا انا و نجلاء من مقر الجريدة إلى بيتها القريب من مستشفى أبو الريش و مستشفى القصر العينى الذى تزروه كل يوم أكتر من مرة و القريب أيضا من محطة مترو السيدة زينب حيث كنت أستقل المترو، و لأنى كنت مبهورة بها رددت عليها نفس الكلام : شغلينى معاك أرجوكى مستعدة أشيلك الشنطة  و كانت تضحك و أشعر انها تقول فى نفسها إننى مجنونة.. تانى يوم كان عندى موعد مع دكتور فى وحدة غسيل الكلى فى القصر العينى .. و كانت صدمتى فى مؤسسات العلاج الحكومى
لأنى من طرف نجلاء بدير كان فيه إهتمام واضح بى دخلت وحدة الكلى و تحدثت مع المرضى و تعرفت على ظروفهم و اسباب المرض و كل شئ و كانت صدمتى امام نفسى ، كان معى مسجل صغير سجلت عليه كل شئ و ذهبت للجريدة محبطة و لم أستطع كتابة الموضع و إلى  الأن احتفظ بالشريط
إعتذرت لنجلاء .. أنا مش ح أقدر أبقى زيك .. ووجدت نفسى صغيرة جدا أمامها هى القامة الكبيرة التى عهدت على نفسها ان تقوم بدور الملاك الحارس لكل مريض لجأ إليها للمرضى المصريين المنبوذين من حكومتهم ، هى تقوم بهذا الدور و تقوم بالرعاية الصحية و المادية و النفسية أحيانا هى أشرف صحفية فى مصر لا ترغب شهرة و لا منصب و لا شئ فقط مساعدة الأخرين و إيمانها بالمساواة و العدل و الكرامة .
 


المشاهدات : 489