وفاة الفنانة «وردة» بسكتة قلبية بمنزلها في القاهرة | سبعة أسباب تفسد حميتك الغذائية | بالصور: خطيبة إيساف تعلن إسلامها فى الأزهر | أحمد حلمي يكشف حقيقة امتلاكه مجمع دور سينما في السعودية | حافظ سلامة: لا يوجد مرشح يصلح لرئاسة مصر | أنجلينا جولي تهدي براد بيت طائرة هليكوبتر | محمود سعد يحاور أسرة أبو الفتوح | نصائح ذهبية تضمن لك الرشاقة طوال العمر | نبيل الحلفاوى يشتبك مع بلال فضل بسبب حمدين صباحي | داعية سلفى: الانتخابات حرام.. والأصل فى الإسلام هو (البيعة) | أيهما أجمل في دور الفلاحة: فاطمة جول أم مي عز الدين؟ | محكمة القضاء الإدارى بالإسكندرية تحيل دعوى وقف انتخابات الرئاسة لنظيرتها بالقاهرة | محمد سعد: لم أستعن بدوبلير بمشاهد الأكشن في شمس الانصاري | العوا: مشروع قانون تقليص صلاحيات "الدستورية العليا" مذبحة للقضاة انتقامًا لـ"الشاطر | شاهد: أصالة على الموتوسيكل في أمريكا | الإفتاء: الرشاوى الانتخابية حرام شرعًا.. ولا يجوز التأثير على إرادة الناخبين | الكحكي: النهار لم تعرض 6 ملايين جنيه لشراء فرقة ناجي عطا الله | مرسى: ولائى لن يكون لـ"المرشد".. وليس هناك ما يمنع من اختيار امرأة نائبًا لى | الشيخ حسان يوقف برنامج بقناة الرحمة من أجل أبو إسماعيل | أسرة قتيل "ميت الكرماء": لم ينتم للإخوان.. وعكاشه ينفي تحريضه للقاتل
 
 

سمير فريد يكتب | رسالة من سينمائى متشائم


سمير فريد يكتب  | رسالة من سينمائى متشائم

كتب - سمير فريد.. المصري اليوم 

أضيف بتاريخ: 2011/06/27

وصلتنى الرسالة التالية من فايز غالى، وهو مثقف من المصريين المسيحيين، درس الفلسفة الإسلامية، ومن أهم كتاب السيناريو فى تاريخ السينما المصرية، وكان فيلمه «العوامة ٧٠» إخراج خيرى بشارة البداية الحقيقية لحركة «الواقعية الجديدة» فى ثمانينيات القرن الميلادى الماضى، وفيما يلى نص الرسالة:

«تدهورت حركة النقد السينمائى، فتدهورت السينما المصرية إلى درجة غير مسبوقة، عملاً بقاعدة أن حركة نقدية سينمائية حقيقية هى الأساس فى أى سينما نهضت من قبل فى بلدان كثيرة، وفى تقديرى فإن هذه القاعدة ستظل حجر الزاوية عند الحديث عن السينما، حيث إن ما جرى للسينما المصرية من تدهور مع منتصف التسعينيات ارتبط جذرياً بتدهور حركة النقد السينمائى وتشتتها وضياعها،

وحيث أصبح كل ناقد سينمائى بعد اكتشافه أنه أضاع عمره فى الحفاظ على مبادئه ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه من أجل تحسين أوضاع هذه السينما، فى الوقت الذى أفرزت فيه صحافة الدولة والصحف الصفراء وبرامج الفضائيات التى نزلت علينا كالمطر عشرات ممن نصبوا أنفسهم نقاداً سينمائيين، يحسبون رأسا برأس مع أساتذتهم مدافعين عن كل ما هو تافه ومبتذل، وكانت النتيجة أن أصبح هؤلاء النقاد الكبار الذين قادوا حركة النقد السينمائى وجمعيات ونوادى السينما منذ مطلع الستينيات متهمين بالتقعر أمام لغة السوق،

وأصبح عليهم قضاء الشهور بحثاً عن فيلم يستحق مداد قلمهم أمام طوفان من الذين بلا موهبة ويحصلون على الآلاف كل شهر فى إعداد البرامج أو تقديمها، إنها يا صديقى مهزلة سيكتب عنها التاريخ حينما تخرج حركات نقدية حقيقية كتلك التى خرجت منها وغيرك، وقد لا تخرج، لكن المهم هو كيف تتم محاولة إيقاظ الوعى أو على الأقل تسجيل كلمتنا للتاريخ، لأننى أعتقد فى استحالة فعل أى شىء الآن.

ومن هنا، فإن ما حدث فى مهرجان كان أمر أكثر من طبيعى، بمعنى كيف تتصور فى بلد عقله الجمعى، أى شعبه وقياداته سواء قبل ٢٥ يناير أو بعده، لا يرى فى السينما سوى وسيلة تسلية، يدرك أن ما جرى فى أعظم مهرجانات العالم تكريم غير مسبوق لبلد، تماما كما لو قامت (نوبل) هذا العام وكرمت مصر ومنحتها جائزتها؟!

المؤكد أن هذا العقل الجمعى سيطير فرحاً بل سيرقص لأن حدوده الثقافية لن تستطيع أن تساوى بين كان ونوبل، ليس هذا على مستوى رجل الشارع فحسب، بل أساتذة وأدباء وفنانون ونقاد كبار من المفترض فيهم إدراك أن تكريم مهرجان كان السينمائى لا يقل عن جائزة نوبل، ومهما كتبت موضحا هذه الحقيقة، فلن تجد صدى. وبما أننى من المتشائمين فالمستقبل لهذه السينما المصرية سيدخل زمناً مظلماً لو نجح الإخوان المسلمون والسلفيون فى إقامة دولتهم».


المشاهدات : 201