وفاة الفنانة «وردة» بسكتة قلبية بمنزلها في القاهرة | سبعة أسباب تفسد حميتك الغذائية | بالصور: خطيبة إيساف تعلن إسلامها فى الأزهر | أحمد حلمي يكشف حقيقة امتلاكه مجمع دور سينما في السعودية | حافظ سلامة: لا يوجد مرشح يصلح لرئاسة مصر | أنجلينا جولي تهدي براد بيت طائرة هليكوبتر | محمود سعد يحاور أسرة أبو الفتوح | نصائح ذهبية تضمن لك الرشاقة طوال العمر | نبيل الحلفاوى يشتبك مع بلال فضل بسبب حمدين صباحي | داعية سلفى: الانتخابات حرام.. والأصل فى الإسلام هو (البيعة) | أيهما أجمل في دور الفلاحة: فاطمة جول أم مي عز الدين؟ | محكمة القضاء الإدارى بالإسكندرية تحيل دعوى وقف انتخابات الرئاسة لنظيرتها بالقاهرة | محمد سعد: لم أستعن بدوبلير بمشاهد الأكشن في شمس الانصاري | العوا: مشروع قانون تقليص صلاحيات "الدستورية العليا" مذبحة للقضاة انتقامًا لـ"الشاطر | شاهد: أصالة على الموتوسيكل في أمريكا | الإفتاء: الرشاوى الانتخابية حرام شرعًا.. ولا يجوز التأثير على إرادة الناخبين | الكحكي: النهار لم تعرض 6 ملايين جنيه لشراء فرقة ناجي عطا الله | مرسى: ولائى لن يكون لـ"المرشد".. وليس هناك ما يمنع من اختيار امرأة نائبًا لى | الشيخ حسان يوقف برنامج بقناة الرحمة من أجل أبو إسماعيل | أسرة قتيل "ميت الكرماء": لم ينتم للإخوان.. وعكاشه ينفي تحريضه للقاتل
 
 

زوبيزاريتا : "كان إنجازا تاريخيا"


زوبيزاريتا : "كان إنجازا تاريخيا"

أضيف بتاريخ: 2011/06/01

دخل حارس برشلونة السابق، أندوني زوبيزاريتا، تاريخ الساحرة المستديرة قبل 19 سنة من بوابة ملعب ويمبلي الأسطوري، وسيعود يوم السبت القادم إلى الملعب ذاته، الذي أعيد بناؤه بالكامل، من أجل متابعة موقعة نهائي جديدة ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا UEFA، وكله أمل في أن تعم الأفراح من جديد معسكر كتيبة كولي وأن يحتفل هذه المرة باللقب القاري الغالي بصفته مديرا رياضيا للنادي الكاتالوني.

وقد أقر زوبيزاريتا في بداية حواره مع موقع FIFA.com : "ينتابني نوعان من الأحاسيس. أشعر من جهة بالاطمئنان، لأن الفريق على ما يرام وأحرز لقب الليجا، وهو أمر يجعل المرء راضيا من الناحية الرياضية. ولدي من جهة ثانية الكثير من الحنين لحضور مباراة نهائي ضد فريق من حجم مانشستر وفي ملعب بحمولات رمزية كبيرة مثل ملعب ويمبلي".

وأضاف هذه الحارس العملاق الذي شكل لبنة أساسية ضمن الفريق المتوج سنة 1992 بأول ألقاب كتيبة بلاوجرانا ضمن مسابقة كأس أوروبا : "رغم أن ملعب ويمبلي ليس ملعبنا، إلا أن له حمولات كبيرة في تاريخ البارشا. بيد أن رمزية هذا الملعب ليست هي السبب الرئيسي لحماسي الكبير. إن موقعة نهائي دوري أبطال أوروبا في حد ذاتها تحد كبير وكاف".

واجه رفاق زوبيزاريتا في نهائي 1992 فريق سامبدوريا الإيطالي، وانتصروا عليه بفضل الهدف الذي أحرزه اللاعب الهولندي الكبير رونالد كومان من ركلة حرة. وقد لعب الحارس الكاتالوني الأمين دورا حاسما في تلك المواجهة، ووقف سدا منيعا أمام هجمات الإيطاليين، وهو ما استحضره حين قال : "أتذكر تدخلا حاسما بعد تسديدة قوية من أتيليو لومباردو خلال الشوط الأول، وقد كان حاسما لأن فرص الأهداف كانت قليلة في تلك المباراة. بيد أني لا أفكر في نهاية المطاف إلا بنتيجة 1-0 التي منحتنا الانتصار واللقب".

لم يتمكن زوبيزاريتا من مشاهدة هدف كومان الخرافي مباشرة، وقد اعترف بهذا الأمر مبتسما : "لا يشاهد حارس المرمى أي شيء تقريبا خلال الوقت الإضافي. كانت حظوظنا وافرة في الضربات الثابتة، لم أر دخول الكرة إلى الشباك، لكني شاهدت فرحة اللاعبين والأنصار وسمعت أهازيجهم. كما أنتمي لجيل الحراس القدامى، الذين كانوا يمكثون في المرمى خلال الاحتفال بالأهداف، ويعانقون أنفسهن، لذلك اضطررت إلى انتظار نهاية المواجهة للاحتفال مع رفاقي باللقب".

الاستمرارية مفتاح النجاح
صعد زوبيزاريتا منصة ملعب ويمبلي خلف قائد البارشا حينها، أليكسانكو، وتبعه  لاعب في مقتبل العمر اسمه جوزيب جوارديولا، الذي أصبح اليوم مدرب كتيبة بلاوجرانا وعقلها المدبر. وأوضح زوبيزاريتا أن "جوارديولا كان حينئذ شابا يافعا، وكان قد بدأ للتو مسيرته في التظاهرات الكبرى. لقد كان مثل الكثير من اللاعبين الشباب الذين يبدؤون اليوم مسيرتهم مع الفريق الأول. لقد اضطلع بدور فعال في ذلك الإنجاز التاريخي. وقد نما وتطور منذ ذلك الحين، وتعلم الكثير من الأمور، ثم أضاف طريقة فهمه الخاصة لكرة القدم. إنه اليوم واحد من أسباب نجاحات فريقه الأصلي، إذ يعمل بطريقة صارمة، ويحاول جعل كرة القدم أكثر متعة وجمالية. لديه التزام كبير بمهامه وقضيته، كما كان يفعل على الدوام، على الرغم من أني لم أكن أتوقع أبدا أن يصير مدربا".

يشكل المدير الفني قاسما مشتركا بين موقعتي نهائي ويمبلي، السابقة والقادمة، شأنه في ذلك شأن اسم بوسكيتس. حيث كان كارليس بوسكيتس الحارس الثاني للبارشا سنة 1992، وسيخوض ابنه سيرخيو موقعة نهائي 2011، وقد اعتبر زوبيزاريتا هذا الأمر "دليلاً قاطعاً على فلسفة الاستمرارية التي يطبقها نادي برشلونة، لأنه فريق يعتمد على مدرسته، ويبحث عن لاعبيه في الأوساط القريبة منه، وهو ما يجعل منا فريقا مختلفا وفريدا". ثم استرسل قائلا : "إن الفريق وفي لأسلوبه منذ سنوات طويلة، منذ جيل كوبالا وصولا إلى الجيل المتوج بخمسة ألقاب، وينبني هذا الأسلوب على الكرات الأرضية والسلاسة، وعلى لاعبين من إنجاب مدرسة الفريق، شبوا وترعرعوا وسط هذا الأسلوب منذ نعومة أظافرهم. هكذا يولد الشعور بالانتماء لأسرة البارشا. كما يساهم اللاعبون الأجانب في هذا التلاحم، بالنظر لمواهبهم وفنياتهم، إذ لا يقلون أهمية عن أبناء النادي، وهم يلتزمون بهذه الفلسفة كذلك. أما حلقة الربط بينهم جميعا فهي حب كرة القدم الجميلة والممتعة".

صراع الجبابرة
يعتبر الإعجاب بالكرة الجميلة والممتعة قاسما مشتركا بين الفريقين اللذين سيتباريان يوم السبت القادم من أجل الظفر باللقب الأوروبي. وقد أشار زوبي إلى صعوبة المواجهة القادمة ضد مانشستر، وقال : "سنواجه فريقا بتاريخ عريق، كما أنه منافس شرس، لذلك ستكون المباراة شيقة". ثم ابتسم عندما طُرِحَ عليه سؤال حول مفتاح الفوز بهذا النزال، وأجاب مشيرا إلى حيثيات فوز البارشا قبل عامين أمام الشياطين الحمر في مدينة روما : "إنه السؤال الذي يؤرق الجميع قبل مباريات النهائي. يتعين على الفريق فرض أسلوب لعبه، لكن هذا أمر مرتبط بالخصم أيضا. ليس من السهل بلوغ هذا الهدف طوال دقائق المباراة التسعين، وهنا تكمن حلاوة كرة القدم، في هذا الشك وفي المفاجآت وفي التفاصيل الدقيقة أيضا...كأن يحرز ميسي هدفا بضربة رأسية مثلا".

وقد ختم زوبيزاريتا حواره مع موقع FIFA.com مصرحا : "تكتسي مباراة نهائي من هذا الحجم صبغة خاصة وفريدة. لا يمكن الحديث فيها عن فريق بحظوظ أوفر، لأن هذا الأمر لا يشكل على أي حال إلا ضغطا إضافيا، ولا يضمن إحراز الأهداف. رغم ذلك قدم فريقنا مستوى جيداً خلال موسم شاق اقتضى تضحيات كبيرة بالنسبة لفريق مثلنا توج عدد لا يستهان به من لاعبيه بكأس العالم شهر يوليو/تموز الماضي. لم يتحدث أي منا عن هذا المجهود لحسن الحظ، وقدم لاعبونا أفضل مستوياتهم، وبلغوا جميع مباريات النهائي الممكنة، وهذا دليل قاطع على تنافسية فريقنا وجاهزيته".


المشاهدات : 309